المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

22

أعلام الهداية

2 - كان عبد اللّه بن عباس على تقدّمه في السنّ يجلّ الإمام ( عليه السّلام ) وينحني خضوعا له وتكريما ، فإذا رآه قام تعظيما ورفع صوته قائلا : مرحبا بالحبيب ابن الحبيب « 1 » . 3 - وصف محمّد بن مسلم القرشي الزهري بالفقيه ، وأحد الأئمّة الأعلام وعالم الحجاز والشام « 2 » وقد كان على خطّ غير أهل البيت ( عليهم السّلام ) ولكنّه أدلى بمجموعة من الكلمات القيّمة أعرب فيها عمّا يتصف به الإمام ( عليه السّلام ) من القيم الكريمة والمثل العظيمة ، وهذه بعض كلماته : أ - ما رأيت هاشميا مثل عليّ بن الحسين . . . « 3 » . ب - لم أدرك في أهل البيت رجلا كان أفضل من علي بن الحسين « 4 » . ج - . . . ما رأيت أحدا أفقه منه « 5 » . 4 - سعيد بن المسيّب : وهو من الفقهاء البارزين في يثرب ، وقال عنه الرواة : إنّه ليس من التابعين من هو أوسع منه علما « 6 » ، وقد صحب الإمام ( عليه السّلام ) ووقف على ورعه ، وشدّة تحرّجه في الدين ، وقد سجّل ما رآه بهذه الكلمات : أ - ما رأيت قطّ أفضل من عليّ بن الحسين ( عليه السّلام ) ، وما رأيته قطّ إلّا مقتّ نفسي . . . « 7 » . ب - ما رأيت أورع منه . . . « 8 » . ج - كان سعيد جالسا وإلى جانبه فتى من قريش ، فطلع الإمام ( عليه السّلام ) فسأل

--> ( 1 ) تأريخ دمشق : 36 / 147 ، وتذكرة الخواص : 324 . ( 2 ) تهذيب التهذيب : 9 / 445 . ( 3 ) الأغاني : 15 / 325 . ( 4 و 5 ) شذرات الذهب : 1 / 105 . ( 6 ) تهذيب التهذيب : 4 / 85 . ( 7 ) تأريخ اليعقوبي : 3 / 46 . ( 8 ) العبر في خبر من غبر : 1 / 111 .